انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١٧فَضنيت حَتّى غبت عَنأَبصار أَهل المَجلس
١٨فَكَأَنَّني خَطرات شَكفي ضَمير مَوسوس
١٩كَم ذا تَعذيني فَدَيتكيا ظَلوم وَلَم أَسي

أبيات قريبة

صَحِبَ الداخِلَ مِن إِخوَتِهِحَدَثٌ خاضَ الغُمارَ اِبنَ ثَمان

خَضَبَ الجُندُ بِهِ الأَرضَ دَماوَقُلوبُ الجُندِ كَالصَخرِ القَسي

قَد تَوَلّى عِزُّهُ وَاِنصَرَمافَمَضى مِن غَدِهِ لَم يَيأَسِ