انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢ما صَبر مَقتول اللَواحظ عَن حَياة الأَنفُس
٣هَل لِلهُموم سِوى المَدامة وَالنَديم الأَكيس
٤في رَوضة حاكَ الرَبيع لَها وَشائع سُندس

أبيات قريبة

إِذا المِجدافُ حَرَّكَها اِطمَأَنَّتوَإِن هُوَ لَم يُحَرِّك فَهيَ رُعسُ

أحمد شوقي

كَأَنَّ بِرافِعَ الغاداتِ تَهفوعَلى وَجَناتِها غَيمٌ وَشَمسُ

أحمد شوقي

فَكانَ لَنا بِظِلِّكَ خَيرُ وَقتٍوَخَيرُ الوَقتِ ما لَكَ فيهِ أُنسُ

أحمد شوقي