انتقل إلى المحتوى
انضم

أَما تَراهُ بِنار الوَجد يَحرِقُنيظُلماً وَعَيني بِفَيض الدَمع تَغرِقُني

أحمد الكيواني

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢فَمرهُ بِاللَهِ يا مَولايَ يُرفق بيفَإِن عَبدك قَد أَمسى يُعَذِبُني
٣أَما تَراهُ بِنار الوَجد يَحرِقُنيظُلماً وَعَيني بِفَيض الدَمع تَغرِقُني
٤عَلَّمت طَيفك هَجري يا ظَلوم فَلوأَلمَّ بي الطَيف أَمسى النَوم يَهجِرُني

أبيات قريبة

وَلَمّا دَخَلتُ الحَيَّ خَلَّفتُ موقِديبِسِلسِلَةٍ أَسعى أَجُرُّ رِدائِيا

قيس بن الملوح

فَقامَت هَبوباً وَالنِساءُ مِنَ اَجلِهاتَمَشَّينَ نَحوي إِذ سَمِعنَ بُكائِيا

قيس بن الملوح

وَما بالُهُ يَبكي فَقالَت لِما بِهِأَلا إِنَّما أَبكي لَها لا لِما بِيا

قيس بن الملوح