الرئيسيةأحمد الكيوانيبأي حال تراه يصطبرالبيت 2عَليل حُب عَلى فِراش ضَناًمُحتَضر لِلحَمام مُنتَظرأحمد الكيواني انسخ البيتانشر على X شارك الرابط شارك كصورةأعجبنياحفظ البيت أعد النشر أرسل لقارئالبيت 2 من قصيدةبأي حال تراه يصطبرأحمد الكيوانيالبحرالمنسرحالرويرمكانه في القصيدةاقرأ القصيدة كاملة ١بِأَيّ حال تَراهُ يَصطَبِرُوَفي حَشاهُ الأَشواق تَستَعِرُ٢عَليل حُب عَلى فِراش ضَناًمُحتَضر لِلحَمام مُنتَظر٣في جِسمِهِ مِن سقامِهِ عِظَةٌلَكِنَهُ بِالقَميص مُستَتَرأبيات قريبةمُدنٌ لَقينَ مِنَ القَضاءِ وَنارِهِشَرَراً بِجَنبِ نَصيبِها مُستَصغَراأحمد شوقيوَأَعُدُّ مِن حَزمِ الأُمورِ وَعَزمِهالِلنَفسِ أَن تَرضى وَأَلّا تَضجَراأحمد شوقيفَإِذا لَقيتَ لَقيتَ حَيّاً بائِساًوَإِذا رَأَيتَ رَأَيتَ مَيتاً مُنكَراأحمد شوقي