انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١٨وَإِلى كَم دَمعي بِشَكوى تَجافيك يَصفح
١٩هاكَ روحي فَالمَوت ليبِأَبي أَنتَ أَصلَح

أبيات قريبة

وَبَينا الفَتى وَالمُلهِياتُ يُذِقنَهُجَنى اللَهوِ إِذ قامَت عَلَيهِ النَوائِحُ

ابو العتاهية

وَاحمَدوا اللَهَ الَّذي أَكرَمَكُمبِنَبيٍّ قامَ فيكُم فَنَصَح

إِنَّ الخُطوبَ غُدُوَّها وَرَواحَهافي الخَلقِ دائِبَةٍ تُجيلُ قِداحَها

ابو العتاهية