خاف الرقيبَ فقالت عَيْنُه نَعَماًثم اْلتَوَى لفظُه عن مُقْلَتَيه بلاَ
تميم الفاطميمكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة
وَكَيفَ يُؤَمِّلُ الإِنسانُ رُشداًوَما يَنفَكُّ مُتَّبِعاً هَواهُ

وَقَد يَرومُ ضَعيفٌ نيلَ آخِرَةٍفَلا يَشُكُّ لَبيبٌ أَن سَيُعطاها
أبو العلاء المعريوَعَطَّلوا هَذِهِ الدُنِّيا فَما وَلَدواوَلا اِقتَنوا وَاِستَراحوا مِن رَزاياها
أبو العلاء المعري