ورآه بالإعراض عنه حَبِيبُهُ أحْرَى وأوْلَى
تميم الفاطميمكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة

يا لَهْفَ هِنْدٍ إذ خَطِئْنَ كَاهِلانحن جَلَبْنَا القُرَّحَ القَوَافِلا
شَمْطَاءَ جَزَّتْ رَأْسَهَا وَتَنَكَّرَتْمَكْرُوهَةً لِلشَّمِّ والتَّقْبِيلِ
امرؤ القيسرَحَلْتَ وَلَمْ تَقْضِ اللُّبَانَةَ مِن جُمْلِوكانَ سِفَاهًا صَرْمُ ذي الوُدِّ والوَصْلِ
امرؤ القيس