انتقل إلى المحتوى
انضم

وأظلمت الآفاقُ منها توحُّشاًكأنك كنتَ الصبح والشمس والبدرا

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١غدا عامرُ الأوطان في مقلتِي قَفْراًلِبَيْنك عنها واغتدى سهلُها وَعْرا
٢وأظلمت الآفاقُ منها توحُّشاًكأنك كنتَ الصبح والشمس والبدرا
٣ومالي أرى هذي القصورَ كأَنهاقد امتلأَت مذ غِبت عن أرضها ذُعْرا

أبيات قريبة

وَقَد تُبَدِّلُها بِالقَومِ غَيرُهُمُلِكَي تَجِمَّ رُؤوسَ القَومِ وَالقَصرُ

وَفيكَ إِذا جَنى الجاني أَناةٌتُظَنُّ كَرامَةً وَهِيَ اِحتِقارُ

المتنبي

فَقَرَّحتِ المَقاوِدُ ذِفرَيَيهاوَصَعَّرَ خَدَّها هَذا العِذارُ