انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٧وكم قصورٍ شُيِّدت قبلهلكنه أحسنُ ما شُيِّدا
٨وكيف لا يُشْرِق حُسْناً وقدشيَّده رأيُ إمام الهدى
٩الملبِسي النُّعْمَى التي صَيَّرتْأدانيَ اللُحْمة لي حُسَّدا

أبيات قريبة

وَكانَ أَطيَبَ مِن سَيفي مُضاجَعَةًأَشباهُ رَونَقِهِ الغيدُ الأَماليدُ

المتنبي

إِذا أَرَدتُ كُمَيتَ اللَونِ صافِيَةًوَجَدتُها وَحَبيبُ النَفسِ مَفقودُ

المتنبي

جودُ الرِجالِ مِنَ الأَيدي وَجودُهُمُمِنَ اللِسانِ فَلا كانوا وَلا الجودُ

المتنبي