
وما كنت أحسب أنّ العيونجوارح فوق جِراح الحديد
مكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة
عَلى ما اِنطَوى مِن وَجدِهِ في ضَميرِهِعَلى الآنِساتِ الناعِماتِ الخَرائِدِ
قيس بن الملوح
فَيا أَسَفا حَتّامَ قَلبي مُعَذَّبٌإِلى اللَهِ أَشكو طولَ هَذي الشَدائِدِ

زَها جِسمُ لَيلى في الثِيابِ تَنَعُّماًفَيا لَيتَني لَو كُنتُ بَعضَ بُرودِها