انتقل إلى المحتوى
انضم

فعاشا رفيقيْ غِبطةِ وسلامةٍيزيدانِ فيما يَحوِيان على الحدّ

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٤فناطقتُ شِبلَيْ قَسْوَرٍ حين وافَيَاولاحظتُ من حُسنَيهما قمرَيْ سعد
٥فعاشا رفيقيْ غِبطةِ وسلامةٍيزيدانِ فيما يَحوِيان على الحدّ
٦غدت لك عندي بازديارهما يدٌتملَّكُ لفظي فيك للشكر والحمد

أبيات قريبة

فَلا تَعجَبا إِنَّ السُيوفَ كَثيرَةٌوَلَكِنَّ سَيفَ الدَولَةِ اليَومَ واحِدٌ

المتنبي

وَأَشقى بِلادِ اللَهِ ما الرومُ أَهلُهابِهَذا وَما فيها لِمَجدِكَ جاحِدُ

وَتَضرِبَهُم هَبراً وَقَد سَكَنوا الكُدىكَما سَكَنَت بَطنَ التُرابِ الأَساوِدُ

المتنبي