انتقل إلى المحتوى
انضم

فأهلا بما فاحت به نفحةُ الصِّباوأهلاً بما أهدت إلى الشوق من بَرْد

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١إذا هبّ عِطْريّ النَّسيم على عَمْدبنشر الأقاحي والبنَفْسَج والوردِ
٢فأهلا بما فاحت به نفحةُ الصِّباوأهلاً بما أهدت إلى الشوق من بَرْد
٣رياضٌ تَناهى الماءُ في حسن رَقْمهافجاء بها مثلَ العِذار على الخدّ

أبيات قريبة

وَقَيَّدتُ نَفسي في ذَراكَ مَحَبَّةًوَمَن وَجَدَ الإِحسانَ قَيداً تَقَيَّدا

المتنبي

دَرَّ دَرُّ الصِبا أَأَيّامَ تَجريــرِ ذُيولي بِدارِ أَثلَةَ عودي

المتنبي

كُلُّ خَمصانَةٍ أَرَقُّ مِنَ الخَمــرِ بِقَلبٍ أَقسى مِنَ الجَلمودِ