انتقل إلى المحتوى
انضم

رياضٌ من الحسن طافتْ علىرياضٍ من النبت حمر البُنود

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١وبيضِ السَّوالِف حُورِ العيونخِدال مَهَاوِي الخلاخيل غِيدِ
٢رياضٌ من الحسن طافتْ علىرياضٍ من النبت حمر البُنود
٣سَلبْن شقائقَها بالخدودوأخجلن أغصانَها بالقُدودِ

أبيات قريبة

يُعَلِّلُنا هَذا الزَمانُ بِذا الوَعدِوَيَخدَعُ عَمّا في يَدَيهِ مِنَ النَقدِ

المتنبي

تَفَضَّلَتِ الأَيّامُ بِالجَمعِ بَينَنافَلَمّا حَمِدنا لَم تُدِمنا عَلى الحَمدِ

فَجُد لي بِقَلبٍ إِن رَحَلتُ فَإِنَّنيمُخَلِّفُ قَلبي عِندَ مَن فَضلُهُ عِندي

المتنبي