انتقل إلى المحتوى
انضم

يَضيق بها خَلْخالها وسِوارُهاويَجْذِبها من خلفها كفَلٌ نَهدُ

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٧إذا وعدت هندٌ ثَنى جودَها الوعدوإن سَمحت يوما فنائِلُهَا ثَمْد
٨يَضيق بها خَلْخالها وسِوارُهاويَجْذِبها من خلفها كفَلٌ نَهدُ
٩وإن هي أسرت في الدُّجى نمّ حسنُهاعليها ونمّ الحَلْى والمسك والنَّدّ

أبيات قريبة

وَيَومَ جَلَبتَها شُعثَ النَواصيمُعَقَّدَةَ السَبائِبِ لِلطِرادِ

لَقوكَ بِأَكبُدِ الإِبلِ الأَبايافَسُقتَهُمُ وَحَدُّ السَيفِ حادِ

وَلَكِن هَبَّ خَوفُكَ في حَشاهُمهُبوبَ الريحِ في رِجلِ الجَرادِ

المتنبي