انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٦يا كُلَيبٌ كُنتَ جاهِي وَلَقَدجارَ جَسّاسٌ بِقَتلِ البَطَلِ
٧فَأَتاهُ وَهوَ عَنهُ غافِلوَحَباه طَعنَةً في المَقتَلِ
٨فَاِبتَلاني وَدَهاني بشجاقَد مَضى لي وَشَجا لي مُعتَلِي

أبيات قريبة

لَو كُنتَ حَشوَ قَميصي فَوقَ نُمرُقِهاسَمِعتَ لِلجِنِّ في غِيطانِها زَجَلا

تَمَثَّلوا حاتِماً وَلَو عَقَلوالَكُنتَ في الجودِ غايَةَ المَثَلِ

كَيفَ أُكافي عَلى أَجَلِّ يَدٍمَن لا يَرى أَنَّها يَدٌ قِبَلي

المتنبي