انتقل إلى المحتوى
انضم

طلعنَ شموساً والديارُ مشارقٌلهنَّ وأحداجُ القلاص مغارب

ابن الزقاق

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١غداةَ النَّوى زُمَّتْ لبينٍ ركائبُعليها قِبابٌ حَشْوُهَنَّ كواعبُ
٢طلعنَ شموساً والديارُ مشارقٌلهنَّ وأحداجُ القلاص مغارب
٣تطاول ليلي بعد إمعان سيرهموآلى الدُّجى أن لا تغورَ الكواكب

أبيات قريبة

يَعافُ خِيامَ الرَيطِ في غَزَواتِهِفَما خَيمُهُ إِلّا غُبارُ حُروبِ

المتنبي

إِذا اِستَقبَلَت نَفسُ الكَريمِ مُصابَهابِخُبثٍ ثَنَت فَاِستَدبَرَتهُ بِطيبِ

المتنبي

وَفي تَعَبٍ مَن يَحسُدُ الشَمسَ نورَهاوَيَجهَدُ أَن يَأتي لَها بِضَريبِ

المتنبي