انتقل إلى المحتوى
انضم

تأوَّبني منهنَّ سُهْدٌ وعَبْرَةٌفلا أدمعي تَرْقا ولا النومُ آيب

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٤فلا صبحَ إلا من محيَّا خريدةٍولا ليلَ إلا فوقَ صُبحٍ ذوائب
٥تأوَّبني منهنَّ سُهْدٌ وعَبْرَةٌفلا أدمعي تَرْقا ولا النومُ آيب
٦عذاب الثنايا عذبت قلب مغرمبراه عذاب من جوى الحب واصب

أبيات قريبة

وَمَن تَكُنِ الأُسدُ الضَواري جُدودَهُيَكُن لَيلُهُ صُبحاً وَمَطعَمُهُ غَصبا

المتنبي

تُهابُ سُيوفُ الهِندِ وَهيَ حَدائِدٌفَكَيفَ إِذا كانَت نِزارِيَّةً عُربا

المتنبي

فَبورِكتَ مِن غَيثٍ كَأَنَّ جُلودَنابِهِ تُنبِتُ الديباجَ وَالوَشيَ وَالعَصبا

المتنبي