
وَللصدأ المسود أَطيب عندنامن المسك دافته الاكف الدوائف
مكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة
وتيَقّنَتْ أبطالُها ممّا رأتْأن لا تُقَوّمها بغَمْزٍ ثِقافِ
أبو العلاء المعريأسَفٌ أسَفّ بها وأُثْقِلَ نَهضُهابالحُزْنِ فهْيَ على الترابِ هَوافِ


جُونٍ كبِنتِ الجونِ يصرُخُ دائباًويَميسُ في بُرْدِ الحزينِ الضّافي