انتقل إلى المحتوى
انضم

لئن كانَ في يمناه سبحت الحصىفَقَد فاضَ ماء للجيوش نمير

البرعي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٣٤وَكل شَريف عنده مُتَواضعوَكل عَظيم القريَتين حقير
٣٥لئن كانَ في يمناه سبحت الحصىفَقَد فاضَ ماء للجيوش نمير
٣٦وَخاطبه جذع وَضب وَظبيةوَعضو خَفي سمه وَبَعير

أبيات قريبة

وَما زِلتُ حَتّى قادَني الشَوقُ نَحوَهُيُسايِرُني في كُلِّ رَكبٍ لَهُ ذِكرُ

فَجِئناكَ دونَ الشَمسِ وَالبَدرِ في النَوىوَدونَكَ في أَحوالِكَ الشَمسُ وَالبَدرُ

كَأَنَّ المَعاني في فَصاحَةِ لَفظِهانُجومُ الثُرَيّا أَو خَلائِقُكَ الزُهرُ

المتنبي