انتقل إلى المحتوى
انضم

لَوْ أَنَّنِي كُنْتُ مِنْ عادٍ وَمِنْ إِرَمٍرُبِّيتُ فِيهِمْ وَلُقْمانٍ وَمِنْ جَدَنِ

أفنون

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٣فَالُوا عَلَيَّ وَلَمْ أَمْلِكْ فَيالَتَهُمْحَتّى انْتَحَيْتُ عَلى الْأَرْساغِ وَالثُّنَنِ
٤لَوْ أَنَّنِي كُنْتُ مِنْ عادٍ وَمِنْ إِرَمٍرُبِّيتُ فِيهِمْ وَلُقْمانٍ وَمِنْ جَدَنِ
٥لَمَّا فَدَوْا بِأَخِيهِمْ مِنْ مُهَوِّلَةٍأَخا السَّكُونِ وَلا جارُوا عَلَى السُّنَنِ

أبيات قريبة

أَرادَ اللَهُ مَحلَكِ في السُلامىإِلى مَن بِالحَنينِ تَشَوَّقينا

قيس بن الملوح

لَقَد جَعَلَت دَواوينُ الغَوانيسِوى ديوانِ لَيلى يَمَّحينا

قيس بن الملوح

أَتاني هَواها قَبلَ أَن أَعرِفِ الهَوىفَصادَفَ قَلباً خالِياً فَتَمَكَّنا

قيس بن الملوح