انتقل إلى المحتوى
انضم

جَرَحتَ قلوباً قد طَلَبنا لجُرحِهادواءً فقالت لا دواءَ سوى الصَّبرِ

ناصيف اليازجي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢بَقِيْتَ لنا خَمساً وعشْراً فعندنامن النَّوحِ كم خمسٍ عليكَ وكم عَشْرِ
٣جَرَحتَ قلوباً قد طَلَبنا لجُرحِهادواءً فقالت لا دواءَ سوى الصَّبرِ
٤ومَن عاش في الدُّنيا الخَوُونِ تقلَّبتْعليه فلا يُعطَى الأمانَ من الغدرِ

أبيات قريبة

وَمَن كُنتَ بَحراً لَهُ يا عَلِيُّلَم يَقبَلِ الدُرَّ إِلّا كِبارا

المتنبي

ما يَنتَهي لَكَ في أَيّامِهِ كَرَمٌفَلا اِنتَهى لَكَ في أَعوامِهِ عُمُرُ

فَكُنتُ أَشهَدَ مُختَصٍّ وَأَغيَبَهُمُعايِناً وَعِياني كُلُّهُ خَبَرُ

المتنبي