ونِلتَ في اللُّطفِ سِرّاً طابَ عُنصُرُهُفكانَ من حاسدِيهِ ألطَفُ النَسَمِ
ناصيف اليازجيمكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة
أَلا حَبَذا يَومَ يَقَرُّ بِهِ الصَبالَنا وَعَشِيّاتٌ تَجَلَّت غُيومُها
قيس بن الملوحفَإِنَّ الصَبا ريحٌ إِذا ما تَنَسَّمَتعَلى نَفسِ مَحزونٍ تَجَلَّت هُمومُها

بِعَيني قَذاةٌ مِن هَواكِ لَوَ اِنَّهاتُداوي بِمَن تَهوى لَسَحَّ سَقيمُها
