انتقل إلى المحتوى
انضم

ونِلتَ في اللُّطفِ سِرّاً طابَ عُنصُرُهُفكانَ من حاسدِيهِ ألطَفُ النَسَمِ

ناصيف اليازجي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١جَمعْتَ من أفضَل الأسماءِ في القِدَمِبينَ الخليلِ وأيُّوبٍ لدى الأُمَمِ
٢ونِلتَ في اللُّطفِ سِرّاً طابَ عُنصُرُهُفكانَ من حاسدِيهِ ألطَفُ النَسَمِ
٣هذا اليَراعُ الذي استخدَمتَ عامِلَهُقامَتْ لَدَيهِ سُيوفُ الهِندِ كالخَدَمِ

أبيات قريبة

أَلا حَبَذا يَومَ يَقَرُّ بِهِ الصَبالَنا وَعَشِيّاتٌ تَجَلَّت غُيومُها

قيس بن الملوح

فَإِنَّ الصَبا ريحٌ إِذا ما تَنَسَّمَتعَلى نَفسِ مَحزونٍ تَجَلَّت هُمومُها

قيس بن الملوح

بِعَيني قَذاةٌ مِن هَواكِ لَوَ اِنَّهاتُداوي بِمَن تَهوى لَسَحَّ سَقيمُها

قيس بن الملوح