انتقل إلى المحتوى
انضم

وما قَدَرَ الزَّمانُ على يَديِهِفصادَمَ رِجلَهُ بيَدِ الجوادِ

ناصيف اليازجي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١شَكا من أذهَبَ البَلوَى وزالتْبحكمتِهِ شِكاياتُ البِلادِ
٢وما قَدَرَ الزَّمانُ على يَديِهِفصادَمَ رِجلَهُ بيَدِ الجوادِ
٣تحَجَّبَ كالسَّرارِ فعادَ بَدْراًوكانَ لِقاهُ أشهَى في المَعادِ

أبيات قريبة

مَوسومَةٌ بِالحُسنِ ذاتُ حَواسِدٍإِنَّ الحِسانَ مَظِنَّةٌ لِلحُسَّدِ

قيس بن الملوح

وَإِن حارَبَت لَيلى نُحارِب وَإِن تَدِننَدِن دينَها لا عَيبَ لِلمُتَوَدِّدِ

قيس بن الملوح

وَإِن يَكُ لا لَيلى وَلا نَجدُ فَاِعتَرِفبِهَجرٍ إِلى يَومِ القِيامَةِ وَالوَعدِ