وما قَدَرَ الزَّمانُ على يَديِهِفصادَمَ رِجلَهُ بيَدِ الجوادِ
ناصيف اليازجيمكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة
مَوسومَةٌ بِالحُسنِ ذاتُ حَواسِدٍإِنَّ الحِسانَ مَظِنَّةٌ لِلحُسَّدِ

وَإِن حارَبَت لَيلى نُحارِب وَإِن تَدِننَدِن دينَها لا عَيبَ لِلمُتَوَدِّدِ


وَإِن يَكُ لا لَيلى وَلا نَجدُ فَاِعتَرِفبِهَجرٍ إِلى يَومِ القِيامَةِ وَالوَعدِ