انتقل إلى المحتوى
انضم

وكُنتُ لهُ قديماً مِلْكَ إرْثٍفصِرْتُ لهُ حديثاً مِلْكَ وَقْفِ

ناصيف اليازجي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١٩أنا عبدٌ لهُ لي رَفعُ رأسٍبذاكَ وللحَواسدِ رَغْمُ أنْفِ
٢٠وكُنتُ لهُ قديماً مِلْكَ إرْثٍفصِرْتُ لهُ حديثاً مِلْكَ وَقْفِ
٢١أهيمُ بذكرِهِ طَرَباً كأنّيمَعاذَ اللهِ نَشوانٌ بصِرْفِ

أبيات قريبة

فَما كُلُّ مَن تَهواهُ يَهواكَ قَلبُهُوَلا كُلُّ مَن صافَيتَهُ لَكَ قَد صَفا

سَلامٌ عَلى الدُنيا إِذا لَم يَكُن بِهاصَديقٌ صَدوقٌ صادِقُ الوَعدِ مُنصِفا

الإمام الشافعي

يبذلُ للزوّارِ وجعاءهُصيانةٌ منه لعِرضِ الرغيف

ابو نواس