انتقل إلى المحتوى
انضم

وأستَبِقُ الرِّياحَ إليهِ حَتَّىأسيرَ أمامَها وتَسيرَ خلفي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢١أهيمُ بذكرِهِ طَرَباً كأنّيمَعاذَ اللهِ نَشوانٌ بصِرْفِ
٢٢وأستَبِقُ الرِّياحَ إليهِ حَتَّىأسيرَ أمامَها وتَسيرَ خلفي
٢٣أقامَ اللهُ دَولَتهُ فكانَتْكنُورِ البَدرِ يُجلَى بعدَ خَسْفِ

أبيات قريبة

ضَنىً في الهَوى كَالسُمِّ في الشَهدِ كامِناًلَذِذتُ بِهِ جَهلاً وَفي اللَذَّةِ الحَتفُ

المتنبي

وَإِن فَقَدَ الإِعطاءَ حَنَّت يَمينُهُإِلَيهِ حَنينَ الإِلفِ فارَقَهُ الإِلفُ

يُفَدّونَهُ حَتّى كَأَنَّ دِماءَهُملِجاري هَواهُ في عُروقِهِمِ تَقفو