وما يُدريِكَ كم رَجلاً يُساوِيإذا استقْرَيتَ صَفّاً بعدَ صَفِّ
ناصيف اليازجيمكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة

قَد كُنتَ أُغنيتَ عَن سُؤالِكَ بيمَن زَجَرَ الطَيرَ لي وَمَن عافا
تَرْبا الكلاب بأن يكونَ أباً لهمويَرينَ عاراً شدَّةَ الإقراف

خافُوا من الحرْبِ لمّا أبصروا فرَسيتحتَ العجَاجة ِ يهْوي بي إلى التلفِ
