انتقل إلى المحتوى
انضم

وما يُدريِكَ كم رَجلاً يُساوِيإذا استقْرَيتَ صَفّاً بعدَ صَفِّ

ناصيف اليازجي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٧إذا بَرَزَ الأميرُ ظَنَنتَ شَخصاًكباقي النَّاسِ إذ يبدُو لِطَرْفِ
٨وما يُدريِكَ كم رَجلاً يُساوِيإذا استقْرَيتَ صَفّاً بعدَ صَفِّ
٩نَرى في كُلِّ مسئلةٍ خِلافاًسِوَى تَفضيلهِ في كلِّ وَصفِ

أبيات قريبة

قَد كُنتَ أُغنيتَ عَن سُؤالِكَ بيمَن زَجَرَ الطَيرَ لي وَمَن عافا

تَرْبا الكلاب بأن يكونَ أباً لهمويَرينَ عاراً شدَّةَ الإقراف

المتنبي

خافُوا من الحرْبِ لمّا أبصروا فرَسيتحتَ العجَاجة ِ يهْوي بي إلى التلفِ

عنترة بن شداد