انتقل إلى المحتوى
انضم

لم تُقطَعِ الأغصانُ من شَجراتهاإلاّ رأينا غَيرها يتَولَّدُ

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١ما دامَ هذا اليومُ يَخلُفُهُ الغدُلا تُنكِروا أنَّ القَديمَ يُجدَّدُ
٢لم تُقطَعِ الأغصانُ من شَجراتهاإلاّ رأينا غَيرها يتَولَّدُ
٣هذا الأمينُ مَضى فقامَ محمُّدٌخَلَفاً فنابَ عن الأمينِ مُحمَّدُ

أبيات قريبة

بَكَيتُ كَما يَبكي الوَليدُ وَلَم أَزَلجَليداً وَأَبدَيتُ الَّذي لَم أَكُن أُبدي

قيس بن الملوح

فَفي كُلِّ حُبٍّ لا مَحالَةَ فَرحَةٌوَحُبُّكِ ما فيهِ سِوى مُحكَمِ الجُهدِ

قيس بن الملوح

بِكُلٍّ تَداوَينا فَلَم يُشفَ ما بِناعَلى أَنَّ قُربَ الدارِ خَيرٌ مِنَ البُعدِ

قيس بن الملوح