انتقل إلى المحتوى
انضم

فَقْدُ العزيزِ بليَّةٌ وأخَفُّهاما صادَفَ التَعويضَ عَمَّا يُفقَدُ

ناصيف اليازجي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٨إن لم يَكُنِ للمَرْءِ عندَ لقائِهاسَيفٌ يُسَلُّ فدِرعُ صبرٍ تُسْرَدُ
٩فَقْدُ العزيزِ بليَّةٌ وأخَفُّهاما صادَفَ التَعويضَ عَمَّا يُفقَدُ
١٠عَزَمَتْ على الإنصافِ دُنيانا التِّيسَلَبتْ يدٌ منها وأعطَتْنا يَدُ

أبيات قريبة

لِكُلِّ اِمرِئٍ مِن دَهرِهِ ما تَعَوَّداوَعادَةُ سَيفِ الدَولَةِ الطَعنُ في العِدا

المتنبي

هُوَ البَحرُ غُص فيهِ إِذا كانَ ساكِناًعَلى الدُرِّ وَاِحذَرهُ إِذا كانَ مُزبِدا

المتنبي

ذَكيٌّ تَظَنّيهِ طَليعَةُ عَينِهِيَرى قَلبُهُ في يَومِهِ ما تَرى غَدا

المتنبي