انتقل إلى المحتوى
انضم

وَرَدَ الهَوَى منكم عليَّ وهكذاكانَ اشتِعالُ النَّارِ من ذاكَ الهَوَى

ناصيف اليازجي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١أعَلِمْتِ ما بالقلبِ من نارِ الجَوَىيا ظَبْيةً بينَ المُحجَّرِ واللِوَى
٢وَرَدَ الهَوَى منكم عليَّ وهكذاكانَ اشتِعالُ النَّارِ من ذاكَ الهَوَى
٣قالت تَميِلُ إلى السِّوى فأجَبتُهاأينَ السِّوَى ولَعلَّ في الدُّنيا سِوَى

أبيات قريبة

وَلا قُلنا لَهُم نَفسٌ بِنَفسٍأَقيدونا بِها إِن لَم تَدوها

أَلَم تَكُ قَد مَنَّيتَني أَيُّها القَلبُإِذا فارَقَت شَرٌّ فَإِنَّكَ لا تَصبو

إِرحَم مُحِبّاً عادَ في غَيِّهِمِن بَعدِ ما قيلَ صَحا وَاِرعَوى

ابن المعتز