انتقل إلى المحتوى
انضم

لم يَدْرِ طَعْمَ العَيشِ مُنتبِهاً لهُكالحَيِّ حَتَّى ذاقَ طَعْمَ وَفاتِهِ

ناصيف اليازجي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١أسَفاً لمن قد ماتَ قبلَ مَماتِهِلا بل لَعَمْري مات قبلَ حياتِهِ
٢لم يَدْرِ طَعْمَ العَيشِ مُنتبِهاً لهُكالحَيِّ حَتَّى ذاقَ طَعْمَ وَفاتِهِ
٣هذا غُلامٌ كالكُهولِ فكيفَ لوبَلغَ الشَبابَ وخاضَ في فَلوَاتِهِ

أبيات قريبة

يا عَجَباً مِنّي وَما اِختَرتُ مِنشَكّي عَلى ما قَد تَيَقَّنتُ

وَاِقبَلِ الدُنيا إِذا سَلِسَتوَاِترُكِ الدُنيا إِذا اِمتَنَعَت

ابو العتاهية

نَعوذُ بِاللَهِ ذي الجَلالِ وَذي الــإِكرامِ مِن سُخطِهِ وَنِقمَتِهِ

ابو العتاهية