انتقل إلى المحتوى
انضم

يَغُرُّ بالفارسِ الطاغي فيرَكَبُهُلكنْ تَرَدِّيِهِ عنهُ لَيسَ يُؤْتَمَنُ

ناصيف اليازجي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١للشِعرِ في كُلِّ عصرٍ مَرْكبٌ خَشِنُلا يَستَقِلُّ عليهِ الرَّاكبُ الوَهِنُ
٢يَغُرُّ بالفارسِ الطاغي فيرَكَبُهُلكنْ تَرَدِّيِهِ عنهُ لَيسَ يُؤْتَمَنُ
٣غارَ الرِّجالُ على أبياتِهِ طَمعَاًفكانَ أكثرَهُم من حَظِّهِ الدِمَنُ

أبيات قريبة

فَهُنَّ في الحَجرِ مِنهُ كُلَّما عَرَضَتلَهُ اليَتامى بَدا بِالمَجدِ وَالمِنَنِ

القائِلُ الصِدقَ فيهِ ما يَضُرُّ بِهِوَالواحِدُ الحالَتَينِ السِرِّ وَالعَلَنِ

المتنبي

قَد صَيَّرَت أَوَّلَ الدُنيا وَآخِرَهاآباؤُهُ مِن مُغارِ العِلمِ في قَرَنِ