انتقل إلى المحتوى
انضم

ما لي وللدَّارِ إنْ شَطَّت فَمغرِسُناطَيُّ التَرَائبِ لا مَطويَّةُ التُرَبِ

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٦إن لم يَكُنْ بَينَنا في قَومِنا نَسَبٌقِدْماً فقد جَمَعَنا نِسبةُ الأدَبِ
٧ما لي وللدَّارِ إنْ شَطَّت فَمغرِسُناطَيُّ التَرَائبِ لا مَطويَّةُ التُرَبِ
٨إذا ظَفِرتُ بقَلبٍ غيرِ مُبتعِدٍفما أبالي برَيعٍ غيرِ مُقتَربِ

أبيات قريبة

كَالشَمسِ في كَبِدِ السَماءِ وَضَوؤُهايَغشى البِلادَ مَشارِقاً وَمَغارِبا

المتنبي

تَدبيرُ ذي حُنَكٍ يُفَكِّرُ في غَدٍوَهُجومُ غِرٍّ لا يَخافُ عَواقِبا

المتنبي

وَلَكِنَّهُنَّ حِبالُ الحَياةِوَكَيدُ العُداةِ وَمَيطُ الأَذى