انتقل إلى المحتوى
انضم

ما زالَ يسعَى كُلَّ يومٍ باحثاًفي يومِهِ عَمَّا يُحاسَبُ في غَدِ

ناصيف اليازجي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٣هذا صَفِيُّ اللهِ خيرُ عِبادِهِوأبَرُّ كُلِّ مُوَحِّدٍ مُتَعبِدِ
٤ما زالَ يسعَى كُلَّ يومٍ باحثاًفي يومِهِ عَمَّا يُحاسَبُ في غَدِ
٥عَلَمٌ من الأقطابِ أصبَحَ مُفرداًفي العالمينَ بفَضلِهِ المُتَعدِّدِ

أبيات قريبة

بِكُلٍّ تَداوَينا فَلَم يُشفَ ما بِناعَلى أَنَّ قُربَ الدارِ خَيرٌ مِنَ البُعدِ

قيس بن الملوح

هَويتَ فَتاةً نَيلُها الخُلدُ فَاِلتَمِسسَبيلاً إِلى ما لَستَ يَوماً بِواجِدِ

عَلى ما اِنطَوى مِن وَجدِهِ في ضَميرِهِعَلى الآنِساتِ الناعِماتِ الخَرائِدِ

قيس بن الملوح