انتقل إلى المحتوى
انضم

يا مَن أرَتني وَجنتاهُ صَحيفةًكانت عليَّ صحيفةَ المُتَلمِّسِ

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٨وذَكا اللهيبُ بهِ فقال لثَغْرهِلا يَطمَعِ الظامي ببَرْدِ الأكؤُسِ
٩يا مَن أرَتني وَجنتاهُ صَحيفةًكانت عليَّ صحيفةَ المُتَلمِّسِ
١٠أنكرتُ صَدّاً من حبيبٍ مُوحِشٍفأصَبتُ رَدّاً من حبيبٍ مُؤْنِسِ

أبيات قريبة

نازَعتُها فِتيَةً غُرّاً غَطارِفَةًلَيسوا إِذا اِمتُحِنوا يَوماً بِأَنكاسِ

حَتّى إِذا ظَنَّ أَنّي غَيرُ مُحتَمِلٍأَشارَ نَحوي لِأَمرٍ بَينَ جُلّاسي

ابو نواس

وَحَمَت دَرَّها كُرومُ الفَلاليجِ وَحالَت عَن طَعمِها الخَندَريسُ