الرئيسيةناصيف اليازجيأتتني بلا وعد من المنزل الأسنىالبيت 2فَرَشْتُ لَها بِيضَ القُصورِ مَطارِفاًفلم تَرْضَ إلاّ أسودَ القَلبِ للسُكنىناصيف اليازجي انسخ البيتانشر على X شارك الرابط شارك كصورةأعجبنياحفظ البيت أعد النشر أرسل لقارئالبيت 2 من قصيدةأتتني بلا وعد من المنزل الأسنىناصيف اليازجيالبحرالطويلالروينمكانه في القصيدةاقرأ القصيدة كاملة ١أتَتْني بلا وَعْدٍ من المَنزلِ الأسنىرَبيبةُ خِدرٍ تَجمَعُ الحُسْنَ والحُسنَى٢فَرَشْتُ لَها بِيضَ القُصورِ مَطارِفاًفلم تَرْضَ إلاّ أسودَ القَلبِ للسُكنى٣رَقيقةُ مَعنىً صَيَّرَتْني رقيقَهالِما أبْرَزَت من رِقَّةِ اللّفظِ والمَعْنَىأبيات قريبةاُدخُلي الجَنَّةَ مِن رَوضَتِهإِنَّ فيها غُرفَةً لِلصابِرينأحمد شوقيفَقُلتُ لَها ماتَ وَاِستَشعَرَتلَيالي السُرورِ عَلَيهِ الحَزنأحمد شوقيوَلا يَذكُرُ المَعهَدُ الشَرقِيُّلِأَنوَرَ إِلّا جَليلَ المِنَنأحمد شوقي