انتقل إلى المحتوى
انضم

فَرَشْتُ لَها بِيضَ القُصورِ مَطارِفاًفلم تَرْضَ إلاّ أسودَ القَلبِ للسُكنى

ناصيف اليازجي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١أتَتْني بلا وَعْدٍ من المَنزلِ الأسنىرَبيبةُ خِدرٍ تَجمَعُ الحُسْنَ والحُسنَى
٢فَرَشْتُ لَها بِيضَ القُصورِ مَطارِفاًفلم تَرْضَ إلاّ أسودَ القَلبِ للسُكنى
٣رَقيقةُ مَعنىً صَيَّرَتْني رقيقَهالِما أبْرَزَت من رِقَّةِ اللّفظِ والمَعْنَى

أبيات قريبة

اُدخُلي الجَنَّةَ مِن رَوضَتِهإِنَّ فيها غُرفَةً لِلصابِرين

فَقُلتُ لَها ماتَ وَاِستَشعَرَتلَيالي السُرورِ عَلَيهِ الحَزن

وَلا يَذكُرُ المَعهَدُ الشَرقِيُّلِأَنوَرَ إِلّا جَليلَ المِنَن

أحمد شوقي