انتقل إلى المحتوى
انضم

عَلى المُطعِمِ المَقرورِ في لَيلَةِ الصَبادَفوعٍ عَنِ المَولى بِنَصرٍ وَنائِلِ

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٨فَإِنّا سَنَبكي غالِباً إِن بَكَيتُمُلِحاجَتِكُم لِلمُعضِلاتِ الأَثاقِلِ
٩عَلى المُطعِمِ المَقرورِ في لَيلَةِ الصَبادَفوعٍ عَنِ المَولى بِنَصرٍ وَنائِلِ
١٠وَما نَحنُ نَبكي غالِباً لَيسَ غَيرُناوَلَكِن سَيَبكي غالِباً كُلُّ عايِلِ

أبيات قريبة

أَسَدٌ يَرى عُضوَيهِ فيكَ كِلَيهِمامَتناً أَزَلَّ وَساعِداً مَفتولا

ما زالَ يَجمَعُ نَفسَهُ في زَورِهِحَتّى حَسِبتَ العَرضَ مِنهُ الطولا

المتنبي

وَالعارُ مَضّاضٌ وَلَيسَ بِخائِفٍمِن حَتفِهِ مَن خافَ مِمّا قيلا