انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٣٢شَرَفٌ باذخ ورفعةُ ذكررَغِمَتْ عندها أُنوفُ الأَعادي
٣٣هكذا هكذا المكارم تروىوالمزايا من طارف وتلاد
٣٤ساد بالعلم والتُّقى سيّد الناس فخاراً للسَّادة الأَمجاد

أبيات قريبة

صَغَّرتَ كُلَّ كَبيرَةٍ وَكَبُرتَ عَنلَكَأَنَّهُ وَعَدَدتَ سِنَّ غُلامِ

المتنبي

مَلِكٌ زُهَت بِمَكانِهِ أَيّامُهُحَتّى اِفتَخَرنَ بِهِ عَلى الأَيّامِ

مَهلاً أَلا لِلَّهِ ما صَنَعَ القَنافي عَمروُ حابِ وَضَبَّةَ الأَغتامِ

المتنبي