انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١٤ذكرتك يا ظمياءُ والنار في الحشاولولاك تلك النار لم تتوقَّد
١٥وإنِّي إذا مضَّت بقلبي مضاضةٌمن الوجد داريتُ الأسى بالتجلُّد
١٦وما سرت عمَّن سرت إلاَّ لمطلبٍأسُرُّ به صحبي وأكبت حُسَّدي

أبيات قريبة

وَتَزعُمُ لَيلى أَنَّني لا أُحِبُّهابَلى وَاللَيالي العَشرِ وَالشَفعِ وَالوَترِ

بَلى وَالَّذي لا يَعلَمُ الغَيبَ غَيرَهُبِقُدرَتِهِ تَجري المَراكِبُ في البَحرِ

وَفي كُلِّ يَومٍ غَشيَةٌ مِن صُدورِهاأَبيتُ عَلى جَمرٍ وَأُضحي عَلى جَمرِ