انتقل إلى المحتوى
انضم

دَفَعتَ وَمَخشِيٍّ رَداها مَهيبَةٍجَعَلتَ سَبيلي مِن مَطالِعِها سَهلا

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٣فِدىً لَكَ أُمّي عِندَ كُلِّ عَظيمَةٍإِذا أَنا لَم أَسطَع لِأَمثالِها حَملا
٤دَفَعتَ وَمَخشِيٍّ رَداها مَهيبَةٍجَعَلتَ سَبيلي مِن مَطالِعِها سَهلا
٥وَكُنتُ أُنادي بِاِسمِكَ الخَيرَ لِلَّتيتَخافُ بَناتي أَن تُصيبَ بِها ثُكلا

أبيات قريبة

فأوْرَدَهُمْ صَدْرَ الحِصانِ وَسَيْفَهُفَتًى بأسُهُ مِثْلُ العَطاءِ جَزيلُ

المتنبي

لَعَلّكَ يَوْماً يا دُمُسْتُقُ عَائِدٌفَكَمْ هارِبٍ مِمّا إلَيْهِ يَؤولُ

أغَرّكُمُ طولُ الجُيوشِ وَعَرْضُهَاعَليٌّ شَرُوبٌ للجُيُوشِ أكُولُ