الرئيسيةالوأواء الدمشقيتوريد ورد الخد ألبس أدمعيالبيت 2قَدْ كانَ لِي صَبْرٌ حَميدٌ مَرَّةًفَالْيَوْمَ صَبْري صارَ غَيْرَ حَمِيدِالوأواء الدمشقي انسخ البيتانشر على X شارك الرابط شارك كصورةأعجبنياحفظ البيتالبيت 2 من قصيدةتوريد ورد الخد ألبس أدمعيالوأواء الدمشقيالبحرالكاملالرويدمكانه في القصيدةاقرأ القصيدة كاملة ١تَوْريدُ وَرْدِ الخَدِّ أَلْبَسَ أَدْمُعيلَمَّا اسْتَهَلَّتْ حُلَّةَ التَّوريدِ٢قَدْ كانَ لِي صَبْرٌ حَميدٌ مَرَّةًفَالْيَوْمَ صَبْري صارَ غَيْرَ حَمِيدِ٣إِقْرارُ دَمْعي بالهَوى مِلءَ الهَوىفَضَحَ استِتاري في الهَوى وَجُحُوديأبيات قريبةتَاجُ لُؤيّ بنِ غَالِبٍ وَبِهِسَمَا لَهَا فَرْعُهَا وَمَحْتِدُهَاالمتنبيفَاغْتَبَطَتْ إذْ رَأتْ تَزَيّنَهَابِمِثْلِهِ وَالجِرَاحُ تَحْسُدُهَاالمتنبيلِعِلْمِهَا أنّهَا تَصِيرُ دَماًوَأنّهُ في الرّقَابِ يُغْمِدُهَاالمتنبي