انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١وذي جسَدين ألقَى الصبحُ منهُمُلاءَتَه على الليل البهيمِ
٢ضحوكِ الوجهِ مكمدَةٍ حشاهله أبوانِ من كرمٍ ولُومِ
٣أسيرٍ في يديك رهينِ حبسٍويَسرِي حكمُهُ باسمٍ وسيمِ

أبيات قريبة

حَقَرتَ الرُدَينِيّاتِ حَتّى طَرَحتَهاوَحَتّى كَأَنَّ السَيفَ لِلرُمحِ شاتِمُ

المتنبي

تَظُنُّ فِراخُ الفُتخِ أَنَّكَ زُرتَهابِأُمّاتِها وَهيَ العِتاقُ الصَلادِمُ

وَقَد فَجَعَتهُ بِاِبنِهِ وَاِبنِ صِهرِهِوَبِالصِهرِ حَملاتُ الأَميرِ الغَواشِمُ

المتنبي