انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١٤ويُشرِقُ في الصِّفاح اللثمُ إشفاقاً من التُّهمِ
١٥فنقضِي في يدٍ ويدٍمآربَ من فم وفمِ
١٦فيا عَلَم الحمى ذَكرتْعهودَك ظبيةُ العلمِ

أبيات قريبة

وَقَفنا كَأَنّا كُلُّ وَجدِ قُلوبِناتَمَكَّنَ مِن أَذوادِنا في القَوائِمِ

المتنبي

وَيَبسِمنَ عَن دُرٍّ تَقَلَّدنَ مِثلَهُكَأَنَّ التَراقي وُشِّحَت بِالمَباسِمِ

المتنبي

وَمَن عَرَفَ الأَيّامَ مَعرِفَتي بِهاوَبِالناسِ رَوّى رُمحَهُ غَيرَ راحِمِ

المتنبي