سقاكِ على ادّكارِ العهدِ غيثُ مَواقرِ الديمِ
مهيار الديلميمكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة

وَوَاللَهِ ما أَحبَبتُ حُبَّكِ فَاِعلَميلِنُكرٍ وَلا أَحبَبتُ حُبَّكِ مَأثَما
فَبِتُّ وَباتَت لَم نَهُمَّ بِريبَةٍوَلَم نَجتَرِح يا صاحِ وَاللَهِ مَحرَما


مُنَعَّمَةٌ تَسبي الحَليمَ بِوَجهِهاتَزَيَّنُ مِنها عِفَّةً وَتَكَرُّما