انتقل إلى المحتوى
انضم

تذُبُّ يدُ الإِباء المرِّ عنهوترفعه القناعةُ أن يُنالا

مهيار الديلمي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٧وقفتُ عليك من ظنّي مصوناًإذا استدنته مطمِعةٌ تعالى
٨تذُبُّ يدُ الإِباء المرِّ عنهوترفعه القناعةُ أن يُنالا
٩وبعتُك أرخصَ البيعاتِ قلباًبه وعلى نفاسته يُغالَى

أبيات قريبة

الجَيشُ جَيشُكَ غَيرَ أَنَّكَ جَيشُهُفي قَلبِهِ وَيَمينِهِ وَشِمالِهِ

فَلِذاكَ جاوَزَها عَلِيٌّ وَحدَهُوَسَعى بِمُنصُلِهِ إِلى آمالِهِ

المتنبي

كَأَنَّكَ ما بَينَنا ضَيغَمٌيُرَشِّحُ لِلفَرسِ أَشبالَهُ

المتنبي