انتقل إلى المحتوى
انضم

وكان بعيني شُعلةً وهو مظلمٌفصار بقلبي ظلمةً وهو مُشْعَلُ

مهيار الديلمي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٧وبغَّض خدّاً بالمشيب معنبراًإليها عِذارٌ بالشبابِ مغلَّلُ
٨وكان بعيني شُعلةً وهو مظلمٌفصار بقلبي ظلمةً وهو مُشْعَلُ
٩سمحتُ ببذل العيش يا حارِ بعدكموكنت بكتمان النصيحة أبخلُ

أبيات قريبة

فَغَدا النَجاحُ وَراحَ في أَخفافِهِوَغَدا المِراحُ وَراحَ في إِرقالِهِ

وَيُميتُ قَبلَ قِتالِهِ وَيَبَشُّ قَبلَ نَوالِهِ وَيُنيلُ قَبلَ سُؤالِهِ

المتنبي

وَكَأَنَّما جَدواهُ مِن إِكثارِهِحَسَدٌ لِسائِلِهِ عَلى إِقلالِهِ