وَكَم مِن طالِبٍ يَسعى لأمرٍوَفيهِ هَلاكُهُ لَو كانَ يَدري

مكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة

أَقَبَّ كَسَرحانِ الغَضى مُتَمَطِّرٍتَرى الماءَ مِن أَعطافِهِ قَد تَحَدَّرا
نَشيمُ بَروقَ المُزنِ أَينَ مُصابُهُوَلا شَيءَ يُشفي مِنكِ يا اِبنَةَ عَفزَرا
امرؤ القيس
إِذا نَحنُ سِرنا خَمسَ عَشرَةَ لَيلَةٍوَراءَ الحِساءِ مِن مَدافِعِ قَيصَرا