انتقل إلى المحتوى
انضم

أُرائي الكاشِحينَ وَأَتَّقيهِمكَأَنّي كاشِحٌ لَهُمُ مُعادي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١أَراحَ الحَيُّ مِن إِرَمِ الطِرادِفَما أَبقَوا لِعَينِكَ مِن سَوادِ
٢أُرائي الكاشِحينَ وَأَتَّقيهِمكَأَنّي كاشِحٌ لَهُمُ مُعادي
٣تَقَرَّبنا فَلا طَمَعٌ قَريبٌوَباعَدنا فَزِدتِ عَلى البِعادِ

أبيات قريبة

فَسَطا عَلَيَّ الدَهرُ سَطوَةَ غادِرٍوَالدَهرُ يَبخُلُ تارَةً وَيَجودُ

تَكونُ المَوالي وَالعَبيدُ لِعاجِزٍوَيَخدُمُ فيها نَفسَهُ البَطَلُ الفَردُ

عنترة بن شداد

أُحِبُّ كَما يَهواهُ رُمحي وَصارِميوَسابِغَةٌ زَغفٌ وَسابِغَةٌ نَهدُ

عنترة بن شداد