انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١وقفت على ما سطرته الأناملفأصبح لي منه عن الروض شاغلُ
٢وشاهد طرفي منه نور خمائلتبدت عليها للشموس مخايل
٣فمن ألفٍ كالغصن والهمز فوقهاحمامٌ وما غير السطور جداول

أبيات قريبة

بِنتُم عَنِ العَينِ القَريحَةِ فيكُمُوَسَكَنتُمُ ظَنَّ الفُؤادِ الوالِهِ

وَقَدِ اِستَقَدتُ مِنَ الهَوى وَأَذَقتُهُمِن عِفَّتي ما ذُقتُ مِن بَلبالِهِ

المتنبي

وَإِذا تَعَثَّرَتِ الجِيادُ بِسَهلِهِبَرَّزتُ غَيرَ مُعَثَّرٍ بِحِبالِهِ

المتنبي