انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٣فمن ألفٍ كالغصن والهمز فوقهاحمامٌ وما غير السطور جداول
٤كأن نهاراً ساطعاً قد تطلعتعليه من الليل البهيم أوائلُ
٥وإلا كأن الصبح ضاع من الدجاوقد قيدته للظلام سلاسلُ

أبيات قريبة

إِن لَم تُخالِطهُ ضَواحِكُهُمفَلِمَن تُصانُ وَتُذخَرُ القُبَلُ

المتنبي

أَرَضيتَ وَهشُوَذانُ ما حَكَمَتأَم تَستَزيدُ لِأُمِّكَ الهَبَلُ

المتنبي

لَم يَدرِ مَن بِالرَيِّ أَنَّهُمُفَصَلوا وَلا يَدري إِذا قَفَلوا