انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٦وإن تصحف بعضها فهي مازالت ترى في أذن شنفا
٧وذلك الإسم على حالهحرفه يرجع للضنى حلفا
٨لم ير ذا حرب وكم شب مننارٍ لغيره الروع ما تطفا

أبيات قريبة

غَيرَ أُكرومَةٍ سَبَقتَ إِلَيهاصَحَّ نِصفٌ مِنها وَأُخدِجَ نِصفُ

البحتري

تَصدُقُنا المَنعَ سُعدى حينَ نَسأَلُهانَيلاً وَتَكذِبُنا بَذلاً وَإِسعافا

البحتري

نَواصِعٌ كَسُيوفِ الصَقلِ مُشعَلَةٌضَوءً وَمُرهَفَةٌ في الجَدلِ إِرهافا

البحتري